لغز الطالبة نداء و اللص الذي أقتحم البيت - شبكة العلماء

لغز الطالبة نداء و اللص الذي أقتحم البيت

جوجل بلس

اللغز 

في أحد الليالي الباردة ، كانت الطالبة نداء في المنزل بمفردها وكانت تذاكرعلى الأختبار، وكان والدها وأمهاا قد زهابا الي السفر بسبب وفاة جد نداء من أبيهاا .

وكان المفترض أن تذهب معهم ولكن كان عليها أختبار في مادة اللغة العربية في اليوم المقبل ولم تستطع تأجيله .

كانت العاصفة قوية والرياح شديدة جداً وبينما كانت نداء على وشك النوم ، أخافها ،صوت أفتكرته صوت نافذة شباكها فتحت من شدة الرياح ، حاولت التركيز ، لكنها سمعت صوتًا الأقدام تقترب من غرفتها.

قامت نداء خائفة للغاية وكانت تريد الأتصال بالشرطة وفجأة قام  اللص بلف شيء حول رقبتها بأحكام و يده على فمهاا ، لم تستطع.، أن تحرر نفسها ولم تستطع الصراخ .

اللص : أين يوجد المال ؟ ، قالت نداء وهي تبكي : لا يوجد، أرجوك اتركيني.

اللص : لا تكذب علي أين يوجد المال وألا سوف أقتلكي .

فجأة رن جرس الجوال ، إرتعب اللص .

نداء : إن لم أجب على الهاتف سيشكون لمائ لم تجب .

قال لها اللص أجيبي على الهاتف : لكن لا تلعب معي وإن قلتي كلمة خاطئة سأقتلكي .

مريم صديقتهاا : مرحباً  نداء ، كيف تسير الدراسة ؟

نداء : أنا مشغولة حالياً بالدراسة ، اتصل بي غدًا وأيضاً أريد الأوراق العلمية التي أعطيتها لك الأسبوع الماضي أحتاجها مرة أخرى ستساعدني إنها حالة طارئة لو أستطعتي الحضور أن تأتي بالأوراق غداً أرجوكي أن تسرعي في العثورعلى الأوراق ، سلام أنا سوف أرجع الي الدراسة .

اللص: حسن السلوك لم تقلي شيئاً ، والأن أين المال .

نداء من الخوف و التهديد قالت : إنها الطابق الثالث ، الغرفة الأولى على اليمين .

اللص: أرني أين الغرفة ، فجأة صوت صفارات دورية الشرطة .

وركض اللص فجأة إلى النافذة يريد الهروب ، ونظرت نداء الي الشباك لترى أين زهب اللص فوجدت الشرطة تقبض عليه ووجدة مريم مع الشرطة .

كيف عرفت الشرطة أن نداء في خطر ؟؟

الأجابة

عن طريق أنهاا كانت تكبس على زر إغلاق الميكروفون ولم تسمع مريم إلا ( إنها حالة طارئة لو تستطيعي الحضور أرجوكي أن تسرعي) .